عاد لاعبو الوداد الرياضي، اليوم الأربعاء لإستئناف تداريبهم بالمركب الرياضي “ويلنس” ضواحي مدينة الدار البيضاء، إستعدادا لمباراة المغرب التطواني، التي ستقام برسم دور ثمن نهائي كأس العرش، بعدما إستفادوا من أربعة أيام عطلة، منحها لهم المدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا بمناسبة عيد الفطر.
وكان المدرب موكوينا قد سرح لاعبيه للإستفادة من عطلة عيد الفطر، مباشرة بعد حسمهم لبطاقة التأهل لدور ثمن نهائي كأس العرش على حساب ضيفهم الفتح الرياضي بهدف دون مقابل، ومنحهم الفرصة لقضاء العيد في أجواء عائلية، وأخذ قسط من الراحة قبل العودة لإستئناف نشاطهم إستعدادا لما تبقى من منافسات البطولة الإحترافية وكأس العرش.
وبرمج الطاقم التقني للفريق الأحمر، ثلاث حصص تدريبية لتحضير اللاعبين للمباراة الهامة التي تنتظرهم بعد غد السبت على أرضية ملعب سانية الرمل أمام مضيفهم المغرب التطواني برسم دور ثمن نهائي كأس العرش، وسينهي الفريق الأحمر غدا الجمعة إستعدادته بمركب وينلس، قبل أن يشد الرحال إلى مدينة تطوان في نفس اليوم، للدخول في مرحلة التركيز على المواجهة التي تنتظرهم أمام مضيفهم “الماط”، للبحث عن بطاقة التأهل إلى دور الربع وإتمام مشوار الكأس الفضية بنجاح.
ويواصل الوداد إستعدادته لهذه المواجهة بصفوف مكتملة، بعدما إستعاد أغلب لاعبيه المصابين الذين تعافوا من الإصابات المختلفة، وخصوص ثلاثي خط الوسط (المهدي مباريك، اسماعيل المترجي ومكاييل مالسا)، في انتظار ما ستسفر عنه الفحوصات الطبية التي خضع لها اليوم الأربعاء المهاجم معاد أنزو، للتأكد من حالته الصحية بعد إصطدامه مع زميله أمين الديراني خلال إحدى الحصص التدريبية التي سبقت مباراة الفتح الرياضي، فيما يبقى المدافع محمد الجديدي الوحيد الذي يخضع للعلاج، بعد الإصابة التي تعرض لها على مستوى الركبة والتي ستبعده عن الميادين الرياضية لثلاث أسابيع على الأقل.
تعافي اللاعبين المصابين وعودتهم لإستئناف نشاطهم بشكل عادي مع زملائهم، جعل المدرب رولاني موكوينا يتنفس الصعداء بعد الغيابات الإضطرارية التي عانى منها خلال المباريات الأخيرة، بعد تعرض مجموعة من اللاعبين لإصابات مختلفة، والتي فرضت عليه القيام بتغييرات إضطرارية على التركيبة البشرية التي يعاني منها، وجعل الفريق يعاني من غياب الإستقرار على مستوى تركيبته البشرية، ويفشل في الحفاظ على سلسلة انتصاراته المتتالية، حيث بات يجد صعوبة في إستعادة نغمة الإنتصارات خلال الدورات الأربع الاخيرة، قبل أن ينحح في التفوق خلال المباراة الأخيرة على الفتح في مسابقة الكأس الفضية، في انتظار الحفاظ على شهيته خلال مباراة هذا السبت أمام المغرب التطواني، لضرب عصفورين بحجر واحد، التأهل إلى دور ربع النهائي كأس العرش والإستعداد لمواجهة غريمه التقليدي الرجاء الرياضي بمعنويات عالية.
وتجدر الإشارة، إلى أن الفريق الأحمر يبحث عن فرصة كسر العقدة التي لازمته لأكثر من ربع قرن على مستوى مسابقة كأس العرش، والتي حالت دون تتويج الفريق بلقب الكأس القضية، بعدما كان الفريق قد توج بلقب البطولة الاحترافية وعصبة الأبطال الإفريقية في أكثر من مناسبة خلال العشر سنوات الأخيرة، بالإضافة إلى البحث عن إنهاء بطولة الموسم الحالي في الوصافة وراء البطل النهضة البركانية، لضمان مشاركة في مسابقة عصبة الأبطال الإفريقية، حيث غاب عنها في النسخة الحالية، بعد حضور مميز لتسع دورات متتالية.
وسيعود الوداد انطلاقا من بداية الأسبوع المقبل، لبدء تحضيراته لمباراة الديربي التي ستجمعه بغريمه التقليدي الرجاء يوم السبت 12 أبريل الجاري، والتي ستدشن عودة الفريق للإستقبال على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس، بعد نهاية الإصلاحات التي خضع لها لما يقارب 15 شهرا من الإغلاق.، والذي سيحتضن ما تبقى من مباريات الفريق ببطولة الموسم الحالي، وسيشكل فرصة أمام لاعبيه لإنهاء الموسم في أحسن الظروف وحضور كبير لعشاقه ومحبيه.
ويبقى تحديا كبيرا ينتظر المدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، لتحقيق انتظارات الجماهير الودادية قبل نهاية الموسم الحالي، وإنقاذ الموسم بالتتويج بلقب كأس العرش، واحتلال مركز الوصافة خلال هذا الموسم الإستثنائي الذي عاشها الفريق بعد تغييرات جدرية عرفها الفريق، والتي من شأنها أن تحدد مستقبله مع الفريق لمواصلة مهامه على رأس العارضة التقنية للفريق والحضور معه في منافسات كأس العالم للأندية التي ستحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية شهر يونيو القادم.
التعليقات 0